العلامة الحلي

494

منتهى المطلب ( ط . ج )

ولذلك جرت السنّة بإشعارها وتقليدها إذا عرفت 253 وله أن يأكل منه 244 وليس عليه هدي ولا أضحيّة 145 وليكن فيما بينك وبين الجمرة قدر عشرة أذرع 129 وما قرب من الجبل فهو أفضل 67 والمسنّة تجزئ عن سبعة نفر متفرّقين 322 ومن اشترى هديا وهو يرى أنّه مهزول فوجده سمينا ، أجزأ عنه 196 ومن تمتّع في غير أشهر الحجّ . . . إنّما هي حجّة مفردة 146 ومن دخله كان آمنا فآمنّي من عذابك وأجرني من سخطك 426 وهل هي إلّا من البدن . ( كنّا ننحر البدنة عن سبعة قيل له : والبقرة ؟ فقال ) 235 ويشقّ سنامها الأيمن 271 « حرف الهاء » هات ، فشرب منه 440 هذا قزح وهو الموقف وجمع كلّها موقف 85 هذا الموقف وكلّ عرفة موقف 63 هذا يوم الحجّ الأكبر 343 هذه مكان عمرتك 156 هكذا صلّى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 74 هاهنا أبو طلحة ودفعه إلى أبي طلحة 333 هو أفقه منك أليس قد حلقتم رءوسكم ؟ 348 هو الحلق وما كان على جلد الإنسان ( عن التفث ؟ قال ) 332